عَيْنُ ضَمِيْرٍ ..!



قبل اليوْم كُنْتُ أَعْتِقِدُ أنّنَا نسْتَطيْعُ المُضيَ قُدُمَاً ، أنْ نَأْسُوَ جِرَاحَنَا فَنُدَوايَ أنْفُسَنَا بِأَنْفُسِنا دُونَ الحَاجَةِ لمُساعَدةِ أحدٍ .

وَ أنّنا سَنعفُو عَنْ ذاكَ الذِيْ بِجُرْحنَا قَدْ تَسَبّبَ ، كُنْتُ أُؤمُنُ بأنّ سبِيلَ التَائِهِ دَوْمَاً أنْ يَهْتَديَ .

نَحْتَاجُ لتَرْتِيْبٍ دَاخِلِيٍّ بَعْدَ كُلِّ مَرَّةٍ يَسْكُنُنَا فيْهَا أَحَدٌ مَا فَيَعْبَثَ بِنَا ، هذهِ الأخيرةُ وَحْدها لاَ زِلْتُ بِهَا أُؤمِنُ !

وَ تُصيبني حِيرَةٌ وَ لعنَةُ أسئلَةٍ كثِيْرَةٍ لمْ أجِدْ لهَا مَنْ يُجاوِبُ ..

مَاذا لَو لَم يتَخَثّر دمُنا ؟ لَو كَانَت صفائِحُنا الدّمَوِيَّةُ أَضْعَفُ مِنْ هذَا ؟

لَوْ تَمَلّكَنَا حُزْنٌ وَ تِهْتِنا فَلمْ يُرشِدْنَا أحَدٌ ؟.

أَنَسْتطِيْعُ حيْنَهَا أنْ نغفِرَ لِمَن آذانَـا وَ نُطَهّر أنْفُسنَا مِنْ رجسِهِ | بقايَاهْ ؟

تَقُولُ لِيْ دَوْمَـاً : عليْكِ ألاّ تُصغي لصَوتِ الشرّ داخلكِ و أصغي لِصَوتِ الخَيْرِ فحَسبْ ،

وَ إنْ كَانَ صَوتُ الخَيْرِ ضَعِيفَاً وَ لاَ يَتمَالكُ نفسهُ | فيبكي ..

يحِقّ لِيْ حيْنَها الإنصاتُ لصوتِ الشَرِّ ، وَ لَوْ فَعَلتُ لمَا كُنْتَ اليومَ حيّاً !

أحْيـانَـاً أعْتَقِدُ بأنّكَ قَدْ قُلتَ لِيْ هذا لأنّكَ تَعْلَمُ بأنّ هذَا الصّوت سيأمُرني بالإنْتقامِ مِنْك

فإنّ :

الجُرحُ الذِيْ خَلّفته عَمِيْقٌ جِدَّاً لاَ يَسْتَطِيعُ أكبَر الأطبَّاءِ أنْ يُداويهِ وَ عَلَى هَذَا تَسْتَحِقُّ أكبرَ عقابٍ .!

وَ السّعَادُةُ الجُزْئِيّةُ التِيْ وَهَبتَنِيْ إيّاهَا فأنْقذْتنِيْ بِهَا بَاتَتْ بُؤساً حيْنَ سَلَبْتَها ، وَ علَى هذَا تَستَحِقُّ أكَبرَ عِقاب !

وَ ” النّعَم ” التِيْ مَلأْتَنِيْ بِهَا سَلَبْتْ قُوّتِيْ فبِتُّ ضعيفَةً أمامَ قَوِيٍّ مِثْلِكَ ، وَ عَلىْ هذَا تَسْتَحِقّ أكبَر عقاب ..!

قَدْ أيْقَنْتُ عِقَابِي : إنتقام .

وَ لأنّ الإنتقَامُ أكثَرُ المَشـاعِرِ الإنْسَانِيّة إثارةً للإشمئزاز * .

سأتْرُكُ عَيْنَ الضّمِيرِ تُلاحِقِكَ ، عيْنُ الضمِيْر تَعيْ مَا تَفْعلُ عيْنُ الضّمير ستلحقُكَ لقبركَ كمَا فعَلَت مع قابيل و لِيْ مِنْكَ سَتْنْتَقِم !!.

* مي غصّوب.

سَوالِيفْ ..

أحبّ صديقاتي ..
و صديقاتي شبكة كبيرة ، لها أفرعٌ عدّة
مثال : هناكَ من أجلس معه في ” الطلعة ” وَ هناك من أمرّ عليه و أسلم ” صديقات قديمات لي معهن حكايات “
و هُناك من أقضي ” الفُسحة ” معهنّ و هناك من أجلِسُ معهن في الحصص و هناك من أجلس معهن في حصص الفراغ !
الأمرُ المميز أنّ لكلٍّ منهنّ شخصية مختلفة ؛
هذا أمرٌ أعتبره إمتحاناً لي في القُدرة على التأقلُم و الشيءُ الجميلُ فعلاً ..
هو أنّ كل واحدةٍ من صديقاتي الكثيرات جداً
في المدرسة أو العائلة أو الإنترنت حتّى ، أجدها بجانبي حينَ أحتاجها
لأنني كُنت بجانبها أُساندها أو لأنها تعرفُ أنني إن شاء الله سأكون !.

ــــــــــــ

أحب غازي القصيبي على الرغم من كره بابا له ..
صورة غازي وضعتها في الصفحة الأولى من دفتري الكبير تبعون المُجمّع السكنيّ كما تسمّيه نورة و هيلة و مشاعل .!.!
المُهم أبلة العربي عصّبت عليّ و أخذته لأني كنت أكتب بالدفتر ملاحظاتي بالصفحة رقم 3 ..
و أخذته فتحته بغرفة المُعلمات .. تحزرون إيش صار ؟
ما شافت الصورة هع

ـــــ

مين قال لكم إني أحب رقم سبعه ؟

الخيانـﮧ | topic’s !

السلام عليكُم

توبيك .. من شغلي ؛ عملته في وقت الفرآغ البارحَة


النموذَج :

الأكوَآد :

..1..
التوبيك :
[c=14] ![/c]
البرسونال :
[c=1][a=15]الخيانـﮧ[/a] كَالجُثَّـﮧً المَيْتَـﮧً تَسْبِقُ رَآئِحَتَهآ رُؤْيَتَهآ ![/c]

..2..
التوبيك :
[c=14]ماني متخيِّل أشوفك [c=10][s]مو معاي[/s][/c] ![/c]
البرسونال :
[c=10]ياللي تسوى في عيوني “[c=14] كل شي[/c]” ![/c]

..3..
التوبيك :
[c=1]تخيَّل كل ما أصبر على [c=48]غيابك[/c] ,[/c]
البرسونال :
[c=48] تضيق أنفاس [c=1]![/c][c=64]![/c]![/c]

..4..
التوبيك :
[c=5]إيه [c=27]بـ[/c] أرحل و الطريق أدري [c=45]~{[/c] طويـ ـ ـ ـ ـل [c=27]![/c][/c]
البرسونال :
[c=55]مشكلـﮧ ” [c=61]قربك[/c] ” { وبُعدِك أكبَر مشكلَـﮧ[/c]

..5..
التوبيك :
[c=14]تكفى امانه لا يطوّل[c=7] غيابك[/c][/c]

البرسونال :
[c=7]وان طالت[c=5] “[/c] [c=14]الغيبه[/c] [c=5]~[/c] تذكر حنيني [c=5]![/c][/c]
..6..
التوبيك :
[c=13]من نبش فيكم ورى [c=14]الصمت[/c] وحكاني ~!؟[/c]
البرسونال :
(‘.’)
..7..
التوبيك :
[c=12]دخيلك نَمْ {[c=8]![/c]} [/c]
البرسونال :
[c=51]عِجِزْتْ أَحْسِبْ [ [c=12]جُرُوْحِيْ[/c] ] كَمْ -!-[/c]

أتمنى تعجبكم

…..،

وَعْيٌ | 1 .



تَمُرُّ الحَيَاةُ أمَاميْ بسرعةٍ يَتَحَوَّلُ فِيْهَا المُسْتَقْبَلُ البَعِيْدُ إِلَىْ مَاضٍ
كَشَرِيطِ ( فيديو ) قَدِيْمٍ ؛ نُعَجِّلُه !
بَاتَتْ ذَاكِرَتي خِرْقَةً بَاليَة مَلِيئةٌ بالتَّفَاصِيْلِ العَابِسَة ، وَ الأحادِيثِ القَصيْرةِ المتكَهّمة ..
الإبْتِسَامَاتُ تَبْدُو كَقطَرَاتٍ مَطَرٍ تَشْرَبُهَا أرضٌ صحْرَاويَّةٌ قَبْلَ أنْ أتَمَتَّعَ بِهَا

إحبَاطْ !

أعترف أنني أحتاج إلى مزيد من الوقت

أحياناً أتمنى لو كنت أملكُ خاصيّة جعل الساعة ساعتين !.

أو قدرة على الطيران كما سوبر مان ، فأبتعد قليلاً عن الضغط الذي يزداد في حياتنا Sick ~

لا أعتقد أبداً أنني وحدي أشعرُ بذلك فالكلّ يشعر بهِ أيضاً .

أشعرُ بالإحباط الشديد حالياً فكلّما إنتهيت من عملٍ أُوكِلَ إليّ آخر أو أوكلته لنفسي ،

ربما هذا أفضل من الشعور  بالفراغ Gulfgirls005 !


و كأن الناس أصبحُوا ينقسمون إلى قسمين :

1/ ( فاضي )

2/ ( مشغول )


أنا من النوع الثاني لدرجة التخمة و الثمل !..

و حقيقة لو خيّرت بين الأمرين لاخترتُ ما أنا عليه ..

بقدرة على الطيران Gulfgirls0021 أو خاصيّة مُضاعفة الوقت Gulfgirls003

عيدٌ جديدْ ؛.

العيدُ الثاني لمدوّنتي ..

عيدٌ جديدٌ لكمُ

كل عامٍ و أنتم بخير

و أعوامكم كلها سعادة يا رب ..،

-6؛

الفجْرُ الرماديُّ مجهولُ الهويّةِ
يتأخَّر !
هذَا الفجْرُ ليسَ بائساً / و لا حالماً .
لا سعيداً .. لا حزيناً
هذا الفجْرُ يعيشُ في منفى ، و بينَ حُدودِ السماءْ ضاعتْ هويَّتهُ
و يؤمنُ بأنّ الأرضَ التي يطلّ عليْها كغريبٍ يسترقُ النظَر لا تهمّ عند الله..
كالغُرباءِ يطلّ عليّ / على أرضٍ يجهلُ اسمها وَ اسمي
و يأكلُ فتاتَ الحياة .
لكنَّهُ يتأخّر كالموتِ حينَ يُشفِقُ على الأحياءْ !

كُلّكَ وداعاً .

أنتَ .

ها أنتَ ذا

منذُ أن أنزعكَ من رأسي حتّى يذكّرني بكَ شيءٌ !

السماء : لونكَ المُفضل

الطيورُ : تحبها

القهوةُ : تدمنها

هذهِ الأمورُ لا تأتي مُصادفةً فأنتَ لمْ تجرّب الصدفةَ في حياتكَ إلا مرّة

حينَ كُنتُ أنا مُصادفتكَ .

حُبّك لم يكُن مُصادفةً وَ لقائي بكَ ، على النقيضِ منكَ .

ففي لقائنا الأوّلِ وحدهُ إستنفزنا كلّ طاقاتنا في الحديثْ ؛

حتّى أنه لم يعُد هناكَ شيءٌ نتحدّثُ عنهُ بعدها !

أكانَ لقاؤنا قدراً ؟ أمْ مجرّد لقاءٍ عابرٍ لا تُسجّلهُ ذاكرتكَ الرديئة .

أنا أرى نفسي فيكَ ، كما تراني حينَ تقفُ أمامَ مرآتكَ صباحاً قبلَ أنْ تغسلَ وجهكَ .

تخيّل أنّني أحتفظُ بالشالِ الذي ارتديتُهُ في أوّل مرةٍ رأيتني فيها

وَ زجاجةُ العطرِ الفرنسيّ الذي أهديتني إيّاهْ .

كمَا أنني كنتُ أُردّد قبل النّومِ الجُمل الأولى من أُغنيتنا !

الآن : أنتَ غائبٌ .. كيفَ سأكونُ أنا ؟

.

لمْ أعُد شيئاً ذا معنى ، لمْ أعد إنساناً !

أصبحتُ جسَداً في مجموعةٍ لا تعنيهِ بالضرورة لكنّه وجدَ نفسه فيها

و أبحثُ عنْ نصفيَ الضائعَ ,

كنتُ في كلّ مرةٍ لا أجدكَ بجواري أشعرُ أنني في الصحراءِ أو بُعدٍ آخر !

ناديتكَ لـ درجةِ أنني لم أعُد أملكُ في الكونِ غير ندائي لكَ

ندائي الذيْ لم يبقي لـ شعوري بكَ شيء ..

لا تتصور كيف ناديتكَ وَ كمْ ناديتكْ !

حتّى سكنتيني صحراء غيابك ، و الآنْ حينَ تعود تريدني أنْ أهرعَ إليكَ

أقبّل جبينكَ و أسألكَ عن حالكْ ؟!

حسناً ،

سأركضُ إلى حيثُ أنتَ قابعٌ

و أخبركَ أنْ تذهب للجحيمْ

لـ أنني تعلّمتُ أنّ الحُب هو الكذبةُ المُتقنةُ و العظيمة

الذي يستعملها الرجالُ ضدّ النسَاءِ لـ تلبيةِ رغابتهم

و بـ مجرّد إنتهائهم ، يكونُ عبئاً كبيراً عليهمْ لا يتحمّلونه ..،

* بالطبعِ أنتم تدركونَ , ليس كلّ ما أكتبه أعيشه

أيَّاً كانَ !

جارةُ جدّتي المسيحية
تلكَ ذاتها التي ولِدت في الحربْ العالميَّةِ الأولى
التي تحكي لي قصصَ مُغامراتها و بطولاتها , في الحرب , في عملها كممرّضة , أزواجها الثلاثة , أبناؤها السبعة .

وَجدْتُ قبل فترةٍ منشورةً على بابِ جدتي كُتبَ علية
آني توفيتْ ,
الجنازةُ في الكنيسَةِ الكاثوليكية

حينَ رأيتها آخر مرةٍ طلبتْ مني الدخولْ
لكنني إرتعبْتُ منْ فكرةِ وجودِ قطّتها السوداءِ في نفس البيتْ .
كمْ كُنتُ ساذجة !.

عَلَىْ مَرِّ الأَيَّامْ ..؛

صباحْ الـ شمسْ
مساء الـ قمر .. ؛
.
 تصميم سوّيتُهْ من فترة
و نسيته ؛ لكنْ صار في مسابقة بقناديل “
هي :- إنهْ يكون التصميم بدرجاتْ الأخضر [ فقط ] !
 

 

أولاً : التصميم الأساسي :-
ثانياً : هذا اللي اشتركت فيه بالمسابقة :-

 

؛
الصور المُستخدمهْ :- وحدهْ الورد تحت فقط .
الخامات :- برضو وحده .

( )

« Older entries